وصل الكتاب وكان أكرم واصلٍ
وقبلته في الحال أفرح قابل
وحمدت ربي إذ قرأت كتابه
غرراً حوالي لم تكن بعواطل
وسألته التوفيق وهو موفّق
لمصالح الولد الأعزّ الفاضل
وفضاء ماقد كان من تقصيره
بالجد فيما بعد غير مماطل
فليجتهد هيمان في تحصيله
لاشيء أحسن من قضاءٍ عاجل