وارِ
عن صَدمةِ الجوابِ لماذا
واتَّخذ مِن حبال صمتي
مَلاذا!
وطن فيكَ
لم يَعِشْكَ غَمامًا
قسوةٌ أنْ تعيشَ فيهِ رَذاذا!
مُؤذيًا كانَ ..
كُلَّما سِرتَ فيهِ
قاصدًا حلمك المتيّمِ .. آذى!
يكشفُ العَطفَ للشِفاهِ
ويُخفي
ساديًا يَقتلُ الجَمال اِلتذاذا!
فاخلع الحلْمَ مُستعيذًا
لأنِّي
جئتُ طهرًا وسوفَ أمضي مُعاذا
من جدارِ الطموحِ
شيَّدتُ حُلْمًا
وعلى خيبتي استحالَ جُذاذا
هذه الروح
كُتلةٌ من نَقاءٍ
لا مكانٌ لها بخُبثٍ كهذا!