زارها بعد نوًى طال مداها
فشفَى قلبًا مُجِدّاً في هواها
راح نشوانَ ولا راحَ سوى
أنْ رأى الشامَ وحيّاهُ شذاها
نظرةٌ في ساحِها تُذكرُه
كيف كان العيشُ يحلو في رُباها
ما شكا فيها اغتِرابًا وإذا
حدَّثتْه النفسُ بالشكوى نهاها
فابعثوها هِممًا تسمو كما
سمَتِ الجوزاءُ تزهو في سناها
ما الفخارُ الحقُّ إلا نهضة
أحكمَ الإيمانُ والعلمُ عُراها