تخطَّ إلى المحتوى

ها أنا أسأل نفسي والدجى يضمر همسي

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

ها أنا أسألُ نفسي والدّجى يُضمر همسي

وحماماتُ اشتياقي ترسلُ الشّجوَ المؤسِّي

والمنى بين يديْ شِعري وأحلامي وأُنسي

وأنا قد أترعُ الوجدُ من الأشجان كأسي

غارقٌ في لذّةِ التّفكير في لقياكَ أمس

وأغاني الحبِّ في قلبي وفي أذني وحسّي

كم أُحبُّكْ

«لا تسلني» قالت النفسُ، «فإنّي لستُ أدري

طالما فتّشت في الأرض فلم أظفرْ بقدرِ»

أنت روضي وأنا الغِرّيدُ في وردٍ وزهر

فإذا غِبتَ فما غيرُك لي روضةُ فكري

أنت في روحي ووجداني وفي جهري وسرّي

وأنا العاجزُ عن تصوير ما أسأل شعري

كم أحبُّكْ

كلّما أقرعُ قيثاري أرى روحَك فنِّي

وإذا غنيتُ في الليل فما غيرَكَ أعني

وإذا أقطفُ أزهاري فمن عينيكَ أجْني

وإذا أنثرُ أشعاري فما ذلك منّي

من صباكَ الحلو ممزوجًا بإغراءٍ وحُسْن

أنا هيمانُ الأماني يا حبيبي لا تسلني

كم

أحبّكْ