تخطَّ إلى المحتوى

لو لم تطفئه الحمامة

غير معروف

٦٣ بيت

المتفرقات

لو لم تُطفئه الحمامة

وهي تغني

من شق الذكرى.

و للموجةِ أن تتسع

لو لم يُثقلها

الخيطُ المرتجِفُ

من قميصِ الهشاشة.

كل عروج

كان محض انزلاقٍ

على ركبة الغفران.

نحت توبته الماء

من ضلع هش

في الفجر الشاحب.

البلل

أتى من سؤال

نُسي في غرفة الشاي،

ومن عمى الأحكام

حين تُقاس الثقة بالحذاء.

القيامة

تحدث في التفاصيل،

في السيرة المحظورة

على أفواه الجوعى،

في الجسد النحيل

حين يُنازع الذاكرة

في الذكرى التي تقف

دون هيبة

على بابٍ هش

أُغلق بالماء.

الجنائز

لا تأتي وحدها،

تصحبها قفلة الأبواب،

موائد معلقة

بين جسور الندم،

حكايات موت

تُنسج باسم الانتحار،

وغفران

تُرك مع الوشاح

تحت مقعد الضحكات المهجورة.

المنازل

تغادر دون حقائب.

فراغٌ

يطرق أبواب الحنين.

والذبول

امتحانٌ

فشل فيه الشيطان

حين حاول تسربًا

من ثقب اللطف.

المعاهدة

التي كتبتها الورثة

بلغة السنابل والزكام،

معطرة برائحة الإثارة القديمة،

محشوة بلحن الخراب،

مذيلة بتوقيع الصُلح المزيف.

رعشة الاسم الأول،

والمُسميات التي لا تشبهنا...

خيبة

تلبس ثوب الدفء،

حين يُرمى الحيوان في الظل

بلا روائح،

بلا إيماءات،

بلا ما يدل

على أنه

كان هنا.