لقد سكرت أبيات شعري بوصفه
فلم تتزن أوزانه و قوافيه
قد اختلفت عند القوافي حروفه
و أضحى محل الرفع منخفضاً فيه
يسير من السكر الشديد متعتعاً
فكم عثرة للحرف في الحرف ترميه
و كيف نرى كل الصواب لعاشق
بشعر ويعيى تارة عن تهجيه
ومن يصح لم يخطىء بشعر يقوله
ولكنما أهل الغرام تخطيه
وما هو إلا صانع متفنن
فيرضي أخا نقد ويخدع راويه