قِفوا حَيُّوا العروبةَ رافعينا
بيارقَ مجدِها كالأوَّلينا
وباهُوا في مفاخِرها فإنّا
على أركانها عُرْبًا رُبينا
تحلَّت من جباه العزِّ دهرًا
فبانَتْ فيه مُشرقةً جبينا
تعزَّزَ غيرُها مما اكتسَتْه
وسادَتْ في عدالتها قُرونا
وفرَّقتِ الجهالةَ عن شعوبٍ
فأشرقَ نورُها للعالمينا
وأجْلَتْ بعدما وطئَ الأعادي
أراضِيَنا وخاب الفاتحونا
«صلاحُ الدين» أدهشَهم بضربٍ
يَقُدُّ بعزْمِه الصَّخْرَ المتينا
وأفهمَهُم بأنا لا نُبالي
إلى الهَيْجاءِ إن يومًا مشينا