تخطَّ إلى المحتوى

بأمير وطاهر بن الحسين

الخفيف

١٠ أبيات

الرثاء

بِأَميرِ وَطاهِرُ بنُ الحُسَينِ

صَبَّحونا صَبيحَةَ الإِثنَينِ

جَمَعوا جَمعَهُم بِلَيلٍ وَنادَوا

اِطلُبوا اليَومَ ثَأرَكُم بِالحُسَينِ

ضَرَبوا طَبلَهُم فَثارَ إِلَيهِم

كُلُّ صُلبِ القَناةِ وَالساعِدَينِ

يا قَتيلَ العُراةِ مُلقىً عَلى الش

طِّ تَطاهُ الخُيولُ في الجانِبَينِ

ما الَّذي كانَ في يديكَ إِذا م

ا اِصطَلَحَ الناس أَيَّةَ الخِلّتينِ

أَوَزيرٌ أَم قائِدٌ بَل بَعيدٌ

أَنتِ مِن ذَينِ مَوضِعَ الفَرقَدَينِ

كَم بَصيرٍ غَدا بِعَينَينِ كَي يُبصِ

رَ ما حالُهُم فَراحَ بِعَينِ

لَيسَ يُخطونَ ما يُريدونَ ما

إِن يَقصِدوا مِنهُمُ سِوى الناظِرَينِ

سائِلي عَنهُمُ هُمُ شَرُّ مَن أَبصَ

رتُ في الناسِ لَيسَ غَيرٌ كَذَينِ

شَرُّ باقٍ وَشَرُّ ماضٍ مِنَ الن

اسِ مَضى أَو رَأَيتُ في الثَقَلَينِ