يَا مَنْ تَلُومُ الْعُيُونَ الْغُرَّ بِالْقَنَصِ
أَلَا تَلُومُ الْفُؤَادَ السَّائِحَ الْجَسْرَا؟
مَا بَيْنَ نَظْرَةِ مَكْحُولٍ وَكَسْرَتِهَا
كُلُّ السِّهَامِ بِوَسْطِ الْقَلْبِ تَنْكَسِرُ
مَا كَانَ فِي دِقَّةِ التَّصْوِيبِ فَائِدَةٌ
لَوْلَا حَنِينُ فُؤَادٍ بَاتَ يَحْتَسِرُ
فَارْبِطْ عَلَى الْقَلْبِ أَقْفَالًا مُسَنَّنَةً
إِنْ كُنْتَ تَرْجُو حَيَاةً عَيْشُهَا يُسْرُ