تخطَّ إلى المحتوى

رجاء الإله لنا شامل

غير معروف

٣٤ بيت

المتفرقات

رجاء الإله لنا شامل

وما هو عن نصرنا غافل

نعد صوارمنا للعدى

وسيف الإله هو الفاصل

يظن العدو بنا أننا

قتلناهم وهو القاتل

رمينا ولكنه قد رمى

ونفعل لكن هو الفاعل

نسوس الأمور بتدبيره

ومهما نقل فهو القائل

نقوم بحق إله السمَّا

ولا يستوي الحق والباطل

ومن حارب الله مستنكفاً

فإن الإله له خاذل

ومن كان بالله مستعصماً

فإن الإله له كافل

فبالشرع قام فتى شارع

وبالعدل قام فتى عادل

أيا صاح بلغ إمام الهدى

إذا كان يبلغه الناقل

فثم سرادق من هيبة

وتلك مقام له هائل

فمهما بلغت إلى داره

فبشره لو كره العاذل

أتتك البشائر يا سالم

ويا السالمي الفتى الفاضل

بشائر قد ضاق منه الفضا

ويشجع من ذكرها الخامل

وتجزع منها قلوب العدى

ففي كل قلب بها واجل

فتحت سمائل يا سالم

وفي حصنها البطل الباسل

بها نادر نادر في الوغى

له يشهد البأس والنائل

تؤيده من مثله سادة

كرام لهم شرف كامل

وفيه مدافع صمع لدى

صواعقهَا ضرم شاعل

فحاصرتموه بلا شدة

كأن الزمان لكم عامل

فما تم شهراً إلى إن أتى

مطيعاً وأعلاهم السافل

ومن كان ناركم فوقه

غداً تحته وهو النازل

وخيَر الفتوح الفتوح التي

أعد لها السيف والذابل

وبدبد لابدَّ من ذكرها

لأن الفتوح لها شامل

أتت بالبشائر من قبل أن

تبشركم أمها الثاكل

فصار صداقهما عاجلا

وخير صداقيهما الآجل

لك النصر والفتح يا سالم

يدومان والشرف الطائل

ومجدك ليس له غاية

وبحرك ليس له ساحل

أمدك ربك من فضله

عطا ما تأمله آمل

ووالاك من فضله سادة

غطارفة طلها وابل

هموا كالأساطين يوم الوغى

وهم في الندى عارض هاطل

وهم فتية كنجوم السما

ونجم عدوهم الأفل

ولم نسم أسماءهم إنما

بأفعاله يعرف الفاعل

وصلى الإله على المصطفى

بي الهدى ما سرى راحل