الأجواد مثل الحاجب اللي يُحيط العين
وراعِي الوفا معذور مهما صَغُر عُذره
عسى الله يُجمّلنا مع جُملة الغالين
ونبقى مَحل الكَفو ومُتعليّ قَدره
الأجواد عِزٌّ ومَنع يشبه لسُور الصين
يَصدّ الحشود ولا تَقاوي على قَهره
لا جاويد لو زلّوا بلا عُذر معذورين
ولا بارك الله جاحد الطِّيب والعِشرة
وتُدفن وُجوه أهل النذالة بوسط الطِّين
على الغِل وأفعال التَّفاهات والحَقرة
الأَنذال مهما طوّل الوقت معثورين
وُجوهٍ كساها خَيبة الذُّل والحَسرة
طِبوع اللَّئيم يَظل شِين وقوي العَين
ولو تُكرمه يَظهر لك الغَدر من بُكرة