يالله يا من تسجد الخلق لرضاك
يا واحدٍ مالك شريك ومثالي
أنك تقدينا لتقواك وهداك
يا باسطٍ عرشك على الكون عالي
يالادمي أسجد وسبح لمولاك
الخالق الفرد الصمد ذو الجلالي
وأد الفروض وحاسب النفس وخطاك
من قبل لا تطويك سود الليالي
لا تنخدع لو زان وقتك ودنياك
من طال عمره ذاق مرٍ وحالي
الوقت لو يضحكّ بعدين بكاك
قد خادع أصحاب الرتب والمعالي
الموت لو عدا لغيرك وخلاك
لابد من يومٍ تشدّ الرحالي
ولا أظن به مسلم بوقت القدر شاك
غير النفوس بغيها ما تبالي
لنا عبر كم غادر ملوك وأملاك
فالحاضرة ولاّ السنين الخوالي
شفنا وعايشنا ويا وقت ما أقساك
لكن على كثر العبر ما نبالي
ما وطي جدانك في العمر وأباك
باقي يجيله عند بابك مجالي
الموت للحيين خادع وفتاك
ودنيا تغرّ وعاقبتها الزوالي
هذي الحقيقة وافهم العلم وعفاك
ببيات شعر أللفتها من خيالي