الدَنُّ عَربَدَ بِالطِلا
فَاِشرَب حُمَيّاه وَعَربِد
ذَهَبَت بِسكرة أَمسِ أَتراح
الزَمان فَقُم وَجدِّد
ما العَيش إِلّا أَن تَثور وَأَن
تَصول وَأَن تُهدِّد
لا تَخش عُقبى المُوبِقات
فَقَد رأَيناها تُسوِّد
يا سَيّداً رَفَعوه هَل
بِسِوى الجَريرة صِرتَ سَيّد