تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٨ بيت

الزهد

لَسْتُ فَارِسًا

أَوْ بَهْلَوَانًا

لَكِنْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَغْفِرَ لَكُمْ

كُلَّ الْفِخَاخِ

وَبَلَلَ الطَّرِيقِ أَمَامِي

فِي لَحْظَةِ الصُّعُودِ

أَوْ انْطِفَاءَةِ وُجُوهِكُمْ

عِنْدَمَا اسْتَعَرْتُ شَمْسًا

أُعَلِّقُهَا فَوْقَ بَيْتِي

كَيْ أُسَدِّدَ دَيْنِي لِلْحَيَاةِ

لَكِنْ أَحْتَاجُ إِلَى

كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ

أُعَلِّقُهَا عَلَى أُذُنِي الْمَثْقُوبَةِ

كَرَجُلٍ فَقَدَ مَشَاعِرَهُ

كُلَّهَا

فِي لَحْظَةٍ فَارِقَةٍ

عِنْدَمَا ذَابَتْ قَدَمَاهُ

فِي مُنْتَصَفِ الْجَبَلِ

وَالشَّمْسُ خَلْفَهُ

فِي غُرُوبٍ أَبَدِيٍّ

وَالْيَابِسَةُ

لَنْ تَصْعَدَ إِلَيْهِ

لَكِنَّهُ مَا زَالْ

بِسِرِّيَّةٍ تَامَّةٍ

كَيْ يَلْتَقِطَ حَبْلَ

اللَّهِ الْمُتَدَلِّي

مِنْ سَقْفِ سَحَابَةٍ

تَتَرَدَّدُ كَثِيرًا.