من قالَ أن الحزنَ سوف يُحيطُنا
أو أنّ أفراحَ الحياةِ إلى مغيبْ؟
قد يركُدُ الماءُ النقيّ لوهلةٍ
ليكونَ للعُصفورِ من شربٍ نصيب
قد تَجْمُد الأنهارُ بعدَ مُضيِّها
ثمّ الأشعةُ للجليدِ بها تُذيب
تدري لماذا تنتهي أفكارُنا
بالحلِّ حتى لو بدا يومًا عجيب؟
سترى الإجابة دائمًا بنفوسنا
بالرغم من شحّ السعادةِ لن نخيب
بالرغمِ من نكَدِ الحياةِ وجورِها
سنظلّ نضحك دائمًا حتى تطيب
سنظلّ نشدو كالطيورِ عذوبةً
حتى بأوجِ الحُزنِ، ليسَ لنا النحيب
سنظلّ نشدو كالطيورِ بأرضِنا
حتى نُصيّرَ روضةً ذاك الكثيب
حتّى يسيرَ النازِفونَ لنا وقد
ساروا لنا ليقينهم أنّا الطبيب
أنّا وإن ملَت الجراحُ قلوبهم
لن ننثني عن طبّها حتى تطيب