خذ السكين يا جزارُ
قيدنا بحبل الكفرِ
وابطح جمعنا أرضاً
أرى أبليس في عينيك قد أعربْ،
عن استنكارهِ، وضميرهُ الشريرُ
من أفعالك استغربْ،
خذ السكين وأذبح كل من ترغبْ،
هنا لا دولةٌ فضلى
ستأخذ بعدنا بالثأر لو متنا
هنا لا شرطةٌ تُرهبْ،
ولا أمنٌ ولا رفقٌ
بأهل الأرضِ يضمنهم
إذا اختطفوا ولا مهربْ،
ولا قدرٌ لنا يغضبْ،
هنا لا حزمُ لا قانونُ
لا حكمٌ حديديٌ
ولا حكام يحترموننا،
لا شيء إلا موطني الدامي
وجثة شعبي المتعبْ،
هنا لا شيء إلا الكفرُبالإنسانِ
والتجريعُ والتجويعُ
والتسليم للإرهابِ
والتكفيرُ والتفجيرُ
صدقني..
لقد قتلوا هنا وطني
وكانت ثورتي مقلبْ،
خذ السكين لا تخجلْ
فأنت الذئب والتمساحُ
والثعبانُ والعقربْ،
خذ السكين وأذبحنا
وسم الله قبل الذبح،
وأقرأ سورة الرحمنِ
فوق روؤسنا إنا
كرهنا سيركَ الأعمى
كرهنا عقلك المختلَ
أدركنا حقيقة دينك الأجربْ،
ونحن هنا تعاملنا حكومتنا
كما الأغنام والتنظيم يذبحنا
كما قالت له الفتوى
وشرعهُ لهُ المذهبْ،
خذ السكين واذبحنا
وسوف نموت في صمتٍ
فذلك وضعنا الأنسبْ،
وسوف نمرُ كالباقينَ
دون رقابنا جثثاً ممزقةً
لكي ترضى حكومتنا
لكي تبقى حكومتنا
جحيماً في معيشتنا
وكل الكأس قد ملئتْ
بفيض دمائنا الحرى
لكي تشربْ..