يا سيد الشعراء سطّر واحدة
عن نخلة فرعاء.. كانت واعده
ما غاب عنها الوحي يأتي ساجدا
وبحورها عند الضفاف محايده
هذي القوافي تنتهي بمشيئتي
وإذا طلبت أتت لحرفي راشده
وضفائر السعف الجميل قصائدي
وكتبت والشعراء بعدي شاهده
الشوق عندي للفرات بلا مدىً
لا تحسب الإحساس نارا هامده
يا توأم الأعماق يا دير الهوى
هبني بروقك في المنافي راعدة
ما كنت جازعة.. وانت بخافقي
فالعمر حلمٌ.. والمنية واحدة
لا انحني أنا يا فرات أصالتي
أبى انحناء إذ تعيش مكابدة