مازال وجهُكَ يا حبيبي مُدهشًا
في كلِّ يومٍ يُستَزَادُ جَمَالُ
وأنا علىٰ رغمِ اعتيادي لَمْ أزَلْ
مهما أرَاكَ يَشُدُّني الإجلالُ
أبصرتُ في عَينيكَ تَحقيقَ الرُّؤىٰ
ورأيتُ في خدَّيكَ شَعَّ هِلالُ
فكأنَّ هذا الوجهَ فيهِ براءةٌ
وأصَالةٌ وعَرَاقةٌ ودَلالُ
وكأنَّ في كَفَّيكَ بعضَ لآلِئٍ
وكأنَّ بَردَ يَدَيكَ فيهِ خَيَالُ
وكأنَّ قلبيَ إذْ ظَفَرتَ بسَاحِهِ
هَجَرَ الهُمومَ فجُدِّدَتْ آمَالُ