بَدا الفَجْرُ من بين السَّديمِ بنُورهِ
يضيءُ جهاتٍ كُنَّ من قبلُ وانيةْ
كوجهِ رضيعٍ أبيضِ الوجهِ باسمٍ
وتحملهُ سَوداءُ سَدْفاءُ داجِيةْ
ويَكبُرُ طفل الفجر والأمُّ تختفي
كأنْ لم تكنْ في الأفْقِ ليلاً لثانية
بَدا الفَجْرُ من بين السَّديمِ بنُورهِ
يضيءُ جهاتٍ كُنَّ من قبلُ وانيةْ
كوجهِ رضيعٍ أبيضِ الوجهِ باسمٍ
وتحملهُ سَوداءُ سَدْفاءُ داجِيةْ
ويَكبُرُ طفل الفجر والأمُّ تختفي
كأنْ لم تكنْ في الأفْقِ ليلاً لثانية