مِفْتاحُ قَلْبِكَ في القُرْآنِ تَلْقاهُ
فَافْهَمْ رَسائِلَهُ، إيّاكَ تَنْساهُ
آياتُهُ بَلْسَمٌ، ما خابَ قارِئُها
وَفِيهِ نُورٌ يُدِلُّ النّاسَ إنْ تاهُوا
فَجَيْشُ هَمِّي بِذِكْرِ اللَّهِ مُنْكَسِرٌ
وَكُلُّ حُزْنِي انْتَهى في حَسْبِيَ اللهُ
فَاسْكُنْ إلَيْهِ، فَفي الآياتِ مَوْعِظَةٌ
مَنْ سارَ في نُورِها، فَاللهُ يَرْعاهُ
كلامُ رَبِّي يُرِيحُ النَّفْسَ مِنْ تَعَبٍ
وَيُنْعِشُ الرُّوحَ إنْ عايَنْتَ مَعْناهُ
تَغْدو الحَياةُ بِذِكْرِ اللَّهِ مُزْهِرَةً
وَيُولَدُ الأُنْسُ في الدُّنْيا بِتَقْواهُ
كلامُ رَبِّي يُضِيءُ القَلْبَ في ظُلَمٍ
وَيَسْتَضِيءُ بِهِ مَنْ ضَلَّ مَسْعاهُ
مَنْ باتَ يَرْجُو إِلهَ العَرْشِ ناجاهُ
ما خابَ مَنْ بَثَّ لِلرَّحْمنِ شَكْواهُ