توحدت إذ أني بصحبة معشري
أقيد مني القول والحس والفكر
وكيف أماشي المقعدين ولم أزل
أجوب نواحي عالمي مطلقا حرا
ولي لغة الروح التي يجهلونها
كأني أناديهم وقد ملئوا وقرا
ولست مضيعا فيهم الشعر وحده
فشعري ونثري ضائعان بهم هدرا
أعلِّمُ نفسي نطقهم وفضولهم
فأشعر أني أخسر العقل والعمرا
اذا قمت من نادي البليدين عمني
حبور كأني قد فككت لي الأسرا
وأحسست أعضائي تعاني تكسرا
لأن قيودي كسرت أعظمي كسرا