تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

في رثاء ابنة أخيه

لهيبُ الوجدِ للأحشاءِ صالِ

ودمعُ العينِ يجري بانْهِمالِ

ونار الحزنِ شبَّ لها ضرامٌ

على فقْدِ العديمةِ للمثال

كريمة مَحْتدٍ في العقل فاقَتْ

على الأقران في كلِّ الخِصال

عفيفٌ عِرْضها من قولِ فُحشٍ

وعن دنسٍ وعن شَرِّ الفعال

جليلٌ قدرُها والصمتَ حازت

وكلَّ الخيرِ مع حُسْنِ المقال

وقد عظمت رزيَّتُها وجلَّتْ

وبتَّ الخطبُ أسبابَ الوصال

وصرْنا عند ذلك كالحَيارى

نصفِّقُ باليمين على الشمال

وأنّاتٌ من الأحزان زادتْ

تولَّى القلبُ منها باشتعال

وتذكارٌ مدى الأيام يبقى

إلى يوم القيامة والمآل

وأمستْ بالحِمام على سريرٍ

كمثلِ البدر في ليلِ الكمال