على مدّ المدى يمتدُّ قلبي
من الفرقانِ حتى لا يضلُّ
إذا أطلقتُ شوقي ذات مغزى
تناثرَ للهوى العذريّ فُلُّ
وقد راودْتني مثل انثيالٍ
عليه من رحيقِ الوردِ طلُّ
لبعضكِ لو تداركني اشتياقٌ
يعاودني..كأني منكِ كلُّ
معطرةٌ بها روحي كأني
لها عن كلّ وردِ الأرضِ ظلُّ
تعاهدني ربيعاً حيث تنمو
ويحنث في خريف العهد مَحْلُ
دعيني عند نهرِ الحبِ سطراً
له من حرفك العطشان نهْلُ
وأنّى ما تكنْ يشتاقُ وجدي
كمن يشتاقهُ وطنٌ وأهلُ
وقولي لي: " ترجّلْ عن كتابي
فأنتَ بكلّ هذا العشقِ فصلُ"
بدمعِ النازحين غسلتُ روحي
كأنّي من صراخِ العينِ طفلُ
لكِ العتبى إذا كنتِ الثريا
فأني من سطوعكِ لا أملُّ
حماماتُ العراقِ هدلنَ قلبي
وعزمي من هديلكِ لا يَكلُّ