شاركتُ بوحي وأحلامي وأخيلتي
وزرَ اليقينِ وإثمَ الظنّ والشكِ
ولم أساومْ بقاياها على شفتي
حين استفاقتْ فقال القلبُ: لا تحكي
نطْقُ الزهور أريجٌ من مياسمِها
وصمتُ حسنكِ رمح للهوى يُنكي
قد أبرحتْ أضلعي ضمّاً وموجدةً
حتى تزيّلَ عنها شالُها المكّي
ويحي إذا بلّلت شوقي بدمعتِها
وأجهشتْ لوعتي من قولتي: "ويكِ"
وكم سئمتُ أقاويلي وما ملكتْ
أيّانَ صاحتْ من الحمّى على الضنكِ:
"يا موقدَ القلبِ بالنيرانِ تحرقني
احرقتكَ العمرَ، هذا الضاحكُ المبكي!!!".