قد بت طول الليل ساهر
أو ما لهذا الليل آخر
أرعى النجوم ولا أرى
غر الكواكب من مسامر
اصمى الفؤاد بناظر
لقلوب اهل العشق ساحر
في روض وجنته غدي
فيه ماء الحسن جائر
دمعي كمنهل الحيا
هامي على خدي هامر
أو ما ترق لمغرم
يا ساهي الاجفان ساهر
قد زار في ليل به
بدر المنى زاه وزاهر
لعبت بقامته الصبا
لعب المدامة بالبصائر
يالائمي في حبه
إن الهوى داء مخامر
اللوم في شرع الهوى
يالائمي إحدى الكبائر
عجبا لناظره فقد
اصمى فؤادي وهو فاتر
فاذا شدا واذا رنا
شغل المسامع والخواطر
وضعيف خصر تحته
ردف تضيق به المآزر
طير الحشا منى على
غصن القوام اللدن طائر
إني أنام لعلني
أحظى بطيف منك زائر
يا عاذلي من عاذل ال
مشتاق في حدق الجآذر
حلو الثمائل واللمى
داجي النواظر والغدائر
سلبت فؤادي في نوا
ظر دونها حد البواتر
تفتر عن ثغر كبر
ق قد بدا والليل عاكر
يا ليلتي في حاجر
عودي سقى الوسمي حاجر
بحيا كجود المصطفى
هامي على العافين هامر
ندب ترى في كفه
بحرا بلج الفضل زاخر
كالبحر يزجي السحب لل
نائي وللداني جواهر
كم قد أدار رحى الوغى
وعلى أعاديه الدوائر
أقسمتب البيت الحرام
وبالمواقف والمشاعر
وبمن أتت تسعى له
من كل فج كل ضامر
لأسر حب المصطفى
والله أعلم بالسرائر
علم غدت عن مثله
ام العلى والمجد عاقر
إن جال ليث خادر
أو جاد فهو الغيث ماطر
من عصبة بكمالهم
فاقوا الأوائل والأواخر
بحياتهم ومماتهم
زانوا البرايا والدفاتر
ويراعه راع العدو
وكان لا يخشى البواتر
أمسى خطيبا يرتقي
من خمس أنمله منابر
خذها اليك خريدة
عذراء غرا النظم باكر
أبياتها يأتي المشابه
والمداني والمناظر
سارت مسير نداك في
الآفاق أمثال سوائر
ألفت لمدح علا نداك
وقبله كانت نوافر