عيني لنور المصطفى تَتَطلَّعُ
وتفيض من تَوق إليه وتدمعُ
وصلاح أمري أن أفيء ليثربٍ
فأنا المتيَّم والشجيُّ المولَع
قرب الثمانين التي مرت سُدَى
ما عاد لي عمر أروح أضيِّع
أغلى الأماني أن أمرّ بقربه
فله بأخرانا المقام الأرفع
يا أيها الهادي البشير تحيةً
تسمو إلى القدر السنيِّ وتُرفع
تلك الصحارَى قد عَمَرْتَ يَبابَها
وأحَلْتَها نبتًا وغرسًا يونع
لولاك ما سطعت شموس للتُّقَى
كلا، ولا فيها نُجَيمٌ يطلع
شعب الجزيرة كان شعبًا سادرًا
بالجاهلية - في الغواية - يَرْتَع
وغدا بفضلك خيرَ شعب قُدْته
في نشر دين الله لا يتضعضع