تخطَّ إلى المحتوى

جميل أن يعارضني جميل

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

جميل أن يعارضني جميل

وأجمل أن أعارضه واني..

مقابلة السيوف لها .. وحتما

مقابلة الصفوف .. أريد مني

أرى الأنداد ما قد قلت حقا

ففي الأنداد نقصان التأني

وما قلت الغرام لنا حرام

وما حددت في خمسين سن

وصب المرء لايحتاج سنا

ولكن الصبابة ليس تعني:

بأن الحب وصل دون فرق

لسن البنت بالكهل المسن

أيعقل أن قيسا كان كهلا

وليلى في المضارب بين حضن

بمعنى إبنة العشرين يلهو

بها الستون في حضن وأمن

أتغرم إبنة العشرين سنا

بشيخ طاعن .. قل ما ستجني؟

يغادرها لتبقى دون حصن

وابليس اللعين تقول عوني

فتنهشها الذئاب بلا رقيب

أبعد الآن .. يا خل تلمني؟

فدردشة الفتاة بها أرادت

زواجا..والزواج هو التمني

لتسأل من يدردش عن هواه

وعن ملك وعن كسب وسكن

وعن أكل وعن شرب ولبس

وعن أمل وعن شكل ولون

تصور لو يقول لها بأني

من الخمسين للستين سني

ستبكي حظها .. وتهيم حزنا

تقول له: كفى.. واليك عني

أخيرا للمداعبة اشتياقي

وفي بحر السياسة غاص فني

فدعني كي أقول الشعرسوسا

بعصر حبه لاشيء يعني

تعولم حبنا في عصر شات

فغيرنا الحقيقة بالتجني

تعلمنا الضياع وقد بلينا

كما تبلى الصحائف بعد قرن

وصدقنا المقولة إن حبا

يذيب الفرق في سن ولون

ولكن ما يقول الحق فينا

أصوت الحق أم صوت التمني؟