تخطَّ إلى المحتوى

لك الله يا قلبي متى أنت ترعوي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

لك اللهُ يا قلبي متى أنت ترعوي

أليس لهذا الاِضطراب سكونُ؟

عهدتُكَ أيّام الشباب مكابرًا

فما بك أيامَ المشيب تهون

بريتَ ضلوعي بالخُفوق فأصبحت

تكاد عن الداء الدفين تبين

ترفرفُ في صدري كما الطيرُ حطَّمتْ

جناحَيْه إعصارٌ لهنَّ رنين

أقول فلا أدري الذي أنا قائلٌ

وأسأل لا أسطيع كيف أُبين؟

بعينيَ ألوانٌ من الحزن والأسى

وفوق جبيني للشُّجون عيون

رسمتَ ليَ الدنيا جحيمًا من الشّقا

وأوديةً أصداؤُهنَّ أنين

ومن كان ذا قلبٍ كقلبي فإنه

جديرٌ بإبغاض الحياة قمين

أَفِقْ يا رعاك الله من سكرة الهوى

فقد يَعقب السُّكرَ الطويل جنون

وخلِّ العيون الناعسات وسحرها

فإن العيون الناعسات تخون

بذلتُ من الإحساس ما لو بذلتُه

على الحجر الصّوّان كان يلين

فكان جواب القلب لا تشكُ إنني

وإنْ خانني المحبوبُ لست أخون

خفوقي «لليلى» ما تجنَّت وربما

بغير التجنِّي لا يكون فتون

ولو أن ليلى بالضّلال تسربلَتْ

فإني على دين الضّلال أكون

لفي كلِّ حالٍ يصعب الذلُّ إنما

إذا كان في حبِّ الملاح يهون