لاَ تَحْزَنِي أُمَّاهُ تِيهِي وَاضْحَكِي
عُتْبَاكِ يابِنتَ الْحَنَانِ بِرَبِّكِ
تَهْوَاكِ أَجْنِحَة الْمَعَانِي كُلَّهَا
كَلْمَى حُرُوفِي أَنْ تُعَبِّرَ شَانَكِ
يَتَوَافَدُ المَعْنَى وَيُعْلِنُ عَجْزَهَا
عَن حَمْلِ أَثْقَالِي الثّقِيلةِ حَوْلَكِ
لِي سُورَةٌ تُتْلَى بِأَلْسِنَةِ الْهَوَى
فِي قَلْبِ مِحْرَابِ النُّجُومِ ونَيْزَكِ
أَسْعَى إِليْكِ ولَحْنُ صَوْتِي نَاقِصٌ
لِأشُمَّ مِنْ فَمِكِ العَبيرمُفَتَّكِ
مَا نحْنُ في سُفُنِ الْحَيَاةِ بِمُهْتَدٍ
فالأُمُّ رُبَّانُ الْحَيَاةِ كَأمْرَكِ
فا الأمُّ بَوْ صَلَةُ الموَدَّةُ والبها
لاَ عَاشَ من يَجْفُوكِ
يَا نَجْمَةَ الدُّنيَا وسِرَّ سَعَادَتِي
إِنِّي أَرَى الْفِرْدَوْسَ يَعْدُو نَحْوَكِ
أَفلاَ تَريْنَ نَهَارُ عَيْنِي حَالِكٌ
إِنْ غِبْتِ عَنِّي يَاسَلاَمَةَ مَسْلَكِي
حُبِّي إِلَيْكِ حَقِيقةٌ مَلْمُوسَةٌ
وَسِوَاهُ فِي الْأَعْرَافِ إِفْكُ مُفَبْرِكِ
كَتِفَاكِ أَجْوِبَةُ السَّعَادَةِ في الْوَرَى
فَلْتُشْرقِي شَمْشًا عَلَيَّ وبَرِّكِي
أَنَا مُذْ نَأَيْتُكِ قَدْ بَقِيتُ مُعَلَّقًا
أَسْتَعْذِبُ الْحَلْوَى بِأَحْلَى صَوْتِكِ
أَنَا مُتْعَبٌ أَغْدُو أَرُوحُ وَلَيْسَ لِيْ
إِلاَّ حُرُوفٌ فِي هَوَاكِ فَحَرِّكِي
حواءُ سَيِّدَةُ البَنَاتِ وجَنّتي
في ضِفْئِ قَلْبِكِ لا أُرَاقِبُ مهْلَكي