أَنْتِ فِي غَايَةِ الجَمَالِ وَلَكِنْ
إِنَّ قَلْبِي لَهُ قَلِيلُ احْتِمَالِ
قَدْ يَذُوبُ الفُؤَادُ عِشْقًا وَوَجْدًا
هَكَذَا يَفْعَلُ الهَوَى بِالرِّجَالِ
هَلْ تُرِيدِينَ قَتْلَ صَبٍّ بِحُسْنٍ
وَدَلَالٍ وَرِقَّةٍ وَكَمَالِ
وَبِعَيْنَيْنِ تَسْحَرَانِ وَشَعْرٍ
مِثْلِ لَيْلٍ يُمِيتُنِي بِاللَّيَالِي
كَيْفَ أَقْوَى عَلَيْهِ عِنْدَ الوِصَالِ
وَأَنَا مَيِّتٌ بِهِ فِي الخَيَالِ
فَدَعِينِي لِكَيْ أَعِيشَ وَيَبْقَى
سِحْرُ هَذَا الجَمَالِ دَوْمًا بِبَالِي
حُلُمًا طَالَمَا بِهِ هَامَ قَلْبِي
كَيْفَ إِنْ عِشْتُهُ بِوَاقِعِ حَالِي