بكفٍ خضمٍ بكرة لو تلبست
بجبلِ غلامٍ رابضٍ لاستقرت
سقاها بماءٍ آجنٍ خيض قبلها
فقد نهلت منه قلى ثم علت
إذا قال قومي أغد في السير موهناً
وقد أيقنت ورد الشريعة حنت
دعوا البكرة الإدماء لا تولعوا بها
فلم تلق في أوطانكم ما تمنت
كان شآبيب الدموع بخدها
شآبيب ماء المزن حين استهلت