تخطَّ إلى المحتوى

لا يكمل الحظ مهما يبد مكتملا

غير معروف

٤٠ بيت

المتفرقات

لا يَكْمَلُ الحظُّ مهما يَبْدُ مكتمِلا

مهما رجونا إله الناس والرُّسُلا

يشفي أجَلَّ وأغلى من رأت أممٌ

فقد تكسَّر قلبي منذ أن نَحِلا

الصالح الشهم أوطاني تهيم به

لأنه عاش في تطويرها بطلا

وحاتم الطيىء أرض السعد تنجبُهُ

كلاهما بِنَداه نَضرِب المَثَلا

أعانك الله كم أشبعتَ حاجَتنا

وما أرَدْنا لك الأمراضَ والكللا

أشبعتَ أرواحنا وُدّاً ومرحمةً

ولم نُشاهد صبوراً هكذا احتمَلا

قضيت عمرك في جودٍ وتضحية

حتى حَسِبْناك لم تترك لديك حُلَى

أثقلتُ جداً عليك العمرَ تكرمني

لكنْ رأيتك للأثقالِ محتملا

حاولتُ ألمح فيكم أيَّما بَرَمٍ

منِّي لتقطع عنا العَون والجذَلا

الإنسجام من الرحمن مَنْشَؤهُ

وخيرُ أنعُمِهِ تجري على النُّبَلا..

الله خصصكم للناس قاطبة

لاسيَّما لشريدٍ عن ثراه جََلا

ودمتَ تسأل رب الناس ينصرنا

ودمتَ تدعم شعب الشام مبتهلا

شكراً لأنك يا مغداقُ محتفلٌ

بنصرِ وطنيَ مهما البعضُ ما احْتَفلا

تفكير عقلك بالإعطاء مرتبطٌ

عقلٌ يقودُك للإبحار نحو عُلا..

لمّا سِواك بأخذٍ رابطاً يدَهُ

ويهبط النوعُ هذا أسفلَ السُّفَلا

النوع هذا شرابُ السُّحْت مشربه

وعالةٌ ترتمي في زمرة الكُسَلا

النشل طبع سواكم غيرَ محتشمٍ

في وقتِ كَوْنك للمَضطرِّ منتشلا

تحيا حياتك في جِدٍّ وفي عملٍ

والله بارك يا مفضالُ مَن عمِلا

الله يحفظكم في خيرِ منزلةٍ

أرجو يحقق يا غالي لك الأمَلا

البارىء القادرُ الرزّاق نوّلكم

منَ الكراماتِ ما لاْ نوّل الدُّولا

يا حُسْنَ يوسفَ يا معْنَ بنَ زائدة

أنت الحكيم الذي تستقطب العُقَلا

ولست أشهد إنسيّاً يواصلني

بمثل طهرك للوجدانِ قد دَخلا

أدخلْتَني في عظيم العلم جامعةً

فخِلتُ أنّي وغيري كلُّنا جُهَلا

إنْ قسْتُ قدْرك بالأصحابِ وَا عجبي

أصبحتُ أشعُرُهم قد أصبحوا دُخَلا

سبَقْتَ أسرع خلاني إلى خَلَدي

وللفؤاد وصرتم أفضلَ الفُضَلا

دماثة الخُلْق في جَنْبَيك مفخرةٌ

يُبارك اللهُ عقلاً فيك معتدلا

ما إن يُطِلُّ شروقُ الشمس أسأله

متى الغروب لألقَى الحلم محتفلا؟

فهل لأني جرعتُ المُرَّ مِن زمنٍ

شاء المهيمن لي أن أجرع العسلا؟

وهل تُرانيَ في الماضي أسأتُ إلى

ربي وقدَّرَ عفواً لي ومُغْتسَلا؟

وهل تُرى خانني الأصحاب معظمُهم

فَساقَ لي مخلصاً أمثالَكم بدَلا؟

يا صالحَ القلب في حبٍ وفي حدَبٍ

لا بدَّ لاْسمك تأثيرٌ يُغيثُ مَلا

الاسم يطبع فوق المرء بصْمتَهُ

وأنت يا صالحٌ طبّقتَ ذا المَثَلا

يا خادمَ الله قد واصلت تكرمتي

بعد الإله عليك العمرَ متّكلا

مهما نواجهْ من العُسْرَى تُسهّلها

لأن ربك قد أوصاك بالزُّمَلا

فَمَا اعتراك كجُلِّ الناس منقصةٌ

ولا تسلَّلَ وسواسٌ لك انتقلا

شكراً لعطفك قد رمّمتَ أفئدتي

لمّا سواك رماها جارحاً ثمِلا

ودُمتَ نشهد فيك الحبَّ متصلاً

ودمتَ مُطعِمَنا من خيرك الجَملا

يا رمزَ خير كرام الأرض أجمعهم

نَسّيْتَني كلَّ مَن في الأرض قد بَخِلا

إني لَأسألُ ربَّ الناس يحفظكم

في خيرِ حالٍ لكيلا نفقدَ الجذلا

وأسأل الله تعويضاً لكم جَزِلا

بألفِ ضِعفٍ لِمَا كفّاك قد بذَلا..