ونهجي مع الأصحابِ في الفيسِ أنني
إذا نشروا قُبحًا نصحتُ بحالتي
فإن لم يروها أو رأوها وعاندوا
نشرتُ لهم ردًّا وفي اللهِ غايتي
فإنْ لم تُفِد تلك الوسائلُ جملةً
رددتُ على المنشورِ ردًّا كعادتي
فإنْ راغَ في رَدٍّ وكان مُكابرًا
سألغي اطلاعي ثم ألغي صداقتي