جاءوا بسرحهم من الأخشاب
كي يجلسوا عدداً من الأنصاب
لا فرق بين الجالسين ومسرح
فهناك أخشاب على أخشاب
حرموا من الأحجار جلسة شاعر
أو زائرٍ أو سائر جواب
فرنوت نحو البحر أنظر سائلاً
فأجابني بزئيره الصخّاب
لا تخش مسرحهم فسوف أحيله
قطعاً مهشمةً على أعتابي
فأنا أبوك البحر أهدم دائماً
بالموج كل تصنّع كذاب