تخطَّ إلى المحتوى

أرى ضحوة اليوم ركب الشباب

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

أرى ضَحْوةَ اليوم ركْبَ الشبابْ

يشقّ طريق العلا للسّحابْ

ويزحمُ في أُفْقها كلَّ صبٍّ

تسامى ويقشَعُ سُحْبَ الضّباب

ومن كان يبغي العُلا في الحياةِ

تسلَّح فيها بظُفرٍ وناب

ولكنَّ قوميَ ذا دأبُهم

سلاحُهمُ صاحبي في الكتاب

ففائزُهم فوق أيْكِ العلا

صدوحٌ وخائبُهم كالغُراب

فنال الطَّموحُ ثمارَ الثُّريّا

وعاد الضّعيفُ خليَّ الوِطاب

ومن راح يخطبُ وُدَّ العلا

تغالَى وأعظمَ مَهْرَ الكَعاب

فهذي الحياة وذا شأنهم

يسيرُ بنوها لنيل الرِّغاب

فذلك آمالهُ في السّما

وذلك آمالهُ في التّراب

ونال الطَّموحَ الجليدُ المُنى

وأما الضعيفُ فكالثلج ذاب

ويسهر قومٌ لإدراكها

ويحتملون الأسى والعَذاب

وللعلم جَدُّوا وما قصَّروا

ويقتحمون له كلَّ باب

وللعلم حبُّهمُ قد سما

كما قد سما في الكؤوس الحَباب