قَرأَتْ سرَّكَ الخفيَّ الأعاجمْ
ورأتكَ العيونُ أبلجَ باسمْ
وأناختْ في مقلتيك الأعادي
وتحدّاك كلُّ غادٍ وقادم
وأنا العاشق المبالغ في الوجْ
دِ، وفي مقلتيَّ أحلامُ حالم
لا أرى في نجومك الغُرِّ إشرا
قًا، وفي ريّق العِهاد المكارم
لا أرى غيرَ شعلةٍ تقذف القل
بَ نثارًا على الدموع السّواجم
شفق الصبح ما أرى يغمر البح
رَ شُواظًا أم تلك أشواق هائم
رسمَتْها السَّماء في صفحة البح
رِ ضروبًا من الأسى والمظالم؟
أحنينٌ ما بُثَّ في نَفَس الصب
حِ عطورًا على الذرا والتهائم
أم نسيمٌ تضوّع المسك فيه
وورودٌ تنفسّتْ في البراعم؟
إن يكن ما أرى جفاءَ التجنّي
فتَجنَّ ما شئتَ ليتك دائم