إن الثمانين قد بُلِّغْتُها وأنا
في نجوةٍ عن أصيحابي وعن ولدي
قد أطمعَ الدهرُ بي أرزاءه وعدا
عليَّ نبلُ الأسى والبعدِ والكمد
وما «أبابيلُ» إلا صارمٌ ذَرِبٌ
وإن مرقمها في قبضةِ الأسد
شيخُ العروبة باريه الذي شهدتْ
له اليراعةُ بالإقدام والجَلَد
الصادقُ الوعد في قولٍ وفي عملٍ
والصادع الأمر أمر الواحدِ الصمد
ما زال رهنَ فلسطينٍ يذود بما
أوتيه من قوةٍ كالضيغمِ النجد
يذود عنكم بعزمٍ لا يضارعُهُ
عزمُ الشبيبةِ والصيّابة النُّجُد