تخطَّ إلى المحتوى

سواك بغير الوصف لا يعرف الندى

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

سواكَ بغير الوصف لا يعرف الندى

وغيرك للعلياء يسعى مقلِّدا

تلافيت شمل الجود حتى جمعْتَهُ

لذلك شمل المال أضحى مبدَّدا

جمعتَ خصال الحمد مثنًى وموحدا

فلا غروَ أن أصبحت في المجد مفردا

تجرَّدتَ إلا عن علاك خليقةً

ولا يُمدَح الصمصام الا مُجرَّدا

وسدَّدت في فعل الجميل وقوله

ومثلك إن يفعل وإن قال سدَّدا

تُقًى زانه حلمٌ يريك مهابةً

خلائقُ صار المدح فيها تَعبُّدا

لك الله مقدامًا جريئًا فؤاده

إذا جادتِ الأيام أرغى وأزبدا

أعدتَ لهذا القطر ماضي شبابه

فشمْناه من بعد الكهولة أمردا

إذا أرجفَ الأعداء يومًا بفريةٍ

فما أرجفوا إلا لتزداد سؤددا

ولولا انتصارٌ للجرائد لم نكن

لنروي حديثًا للجرائد مُسنَدا

نحرتَ لنا يومَ الأضاحيَ قُربةً

وكان يودّ العيدُ لو تُنحَر العدا

أرى كلَّ مدحٍ غير مدحك سُبّةً

وإن لامني فيك العذولُ وفنَّدا

عجبتُ لأرضٍ قَبّلتْ نعلَ أحمدٍ

إذن كيف لم تُنبت لُجَينًا وعسجدا

شهدتُ لقد أعطى المكارم حقّها

وما كنت لو لم أختبره لأشهدا

رآنيَ في أسر الخطوب ففكَّني

وما لي سوى تقبيلِ راحته فِدا

وأنهضني من عثرة الجدّ بعدما

هداني سبيلي في المعالي ومهَّدا

تعلّمتُ منه الجودَ حتى ألفته

فأهديتُ عِقدًا في الثناء منضَّدا

قوافٍ سَرَتْ مسرى الصَّبا تحمل الشذا

وسار بها حادي الحجيج مُغرِّدا

وما الشعرُ لي كسبًا ولكنْ فريضةٌ

أردتُ أداها ثم قصَّرتُ في الأدا