زمن الصبا ولّى
والمهرةُ..
لا يلاعبها
من كان عظمه واهنا
في الرمل.. وارينا الأحبّة طالما..
ولطالما وارى الزمان مشيبه
بشبابنا
والذكريات.. كما البيوت
إذا خَلَت من أهلها
قَفْرًا سَكَنَّ عيوننا
ما بات يُسمع للسواقي غنوةٌ
ولا للنخيل تبتّلُ
وصدى النايات
ما عاد يصدح
في فجاج حناننا
مثل الكافور إذا ارتمى
خلف الصحارى توحُّدا
باتت تشيخ بيوتُنا
لا أُسرجت بها للمحبة شمعةٌ
ولا أُوقدت.. ناٌر ليأنس عابرٌ
أو تستضيء بجذوةٍ
سنواتنا
مرّ الحبيب على الديار
فما أناخ بعيره
ولا سقى صبّارةً
وقفت تجف.. ببابنا.