تخطَّ إلى المحتوى

إليك وجهت وجهي لا إلى الطلل

البسيط

بيتان

النسيب

إليكَ وجّهتُ وجهي لا إلى الطللِ

وفيك أصبحت بين الخوف والوجلِ

يا من تجلّى وكان المستهام به

موسى وكان المنى في ذروة الجبلِ