أفي الحق أنِّي لا تزالُ ركائبي
تروحُ بِطانًا مولفات المسارحِ
وتمضي مضيئات اللَّيالي ولم أبت
على كُور فتلاءِ الذراعين لاقح
كأنيَ لم أقطع بركب مفازةٍ
جنادبُها مُعروريات السرادح
ولم أردِ الأسدامَ وهْنًا وقد خلت
وكاد الدُّجى يثني حدادَ المناصح
ولم أرْمِ أوهامَ الغُيوب بصادقٍ
إذا التفعت بالآل قُورُ الصَّحاصِحِ