سألتُ اللهَ يجمعني بهنَّهْ
على وعدٍ ولو في خُمْرِهنَّهْ
قضيتُ على الغدير بقرب نبعٍ
وشلالٍ مُقطَّعة الأعنَّه
جرت أمواجُه مُتدافعاتٍ
فصُدِّعتِ الصخورُ بجَورِهنَّه
ويُرسلنَ الإشارةَ حائراتٍ
أمارةَ ما انطوى بقلوبِهنَّه
إذا منَّ الزمان عليَّ يومًا
بما أرجو بعودةِ وَصْلهنَّه
فغايةُ مطلبي في العيش أني
أرى طَلْقَ ابتسامِ ثُغورِهنّه