أتَخِذْتِ فؤادي أُلعوبَهْ
وغرامي خمرًا محبوبهْ
وهزأتِ بقلبي عابثةً
بهَوايَ محطِّمةً كُوبَه
كم هِجْتِ بأحلامٍ وثبَتْ
والرغبةُ فيها مصبوبه
فرنوتِ بعينَي ظامئةٍ
وبثغرِكِ روحُك مسكوبه
وبصدرك نهدان اهتزّا
رقصًا لأمانيَ محجوبه
ولجأتِ لصدري تائهةً
وركعْتِ أمامي ملغوبه
ولزمْتِ عناقي مُغريةً
ورجَعْتِ وأنت المسلوبه
كم عند النهر تناجَيْنا
ونسينا العالمَ وخُطوبَه
نغدو ونروح بأحلامٍ
لطُيوف الجنةِ منسوبه
نتراشقُ بالتفّاح وبالدْ
دُرَّاقِ كحربٍ مشبوبه
ما أشهاها من ملحمةٍ
بحروف المشمش مكتوبه
قسمًا بالنار قد اضطرمتْ
وغدَتْ في خدِّكِ مشبوبه
ذكراك فؤادي معبدُها
وبروحك روحي منصوبه
ما ضرَّ لو انفرجت شفتا
كِ ببسمة عطفٍ وعذوبه
أوصَلْتِ وأنت مطالبةٌ
وجفَوْتِ لأنكِ مطلوبه