تخطَّ إلى المحتوى

لست ما أرجو ولكنك لحن

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

لسْتِ ما أرجو ولكنّكِ لحنٌ

من ترانيمِ الهوى في شفتيّا

وحكاياتٌ من الأشواقِ عادتْ

تَعْبُرُ الذكرى من الماضي إليّا

وطعونٌ سافرَتْ في الصدرِ دهراً

ثمّ عادَتْ لِترى الجُرْحَ نديّا

لسْتِ ما أرجو ولكنّكِ بُرْها

نٌ، لقلبي أنهُ ما زالَ حيّا

ودليلٌ أنّني أشْربُ حُزْنِي

فإذا فِضْتُ جرى من مقلتيّا

وفضاءٌ غصّ من صمتِ أنيني

فمتى يَسْمَعُ للصمتِ دويّا؟

يا بِناء الحزنِ في أرضِ غرامي

هل سيهوي ذلك الصّرحُ عليّا؟

فأنا ما زِلْتُ في أرضِكِ أحيا

وسأبقى لِهوى أرضي وفيّا

ويحَ قلبي، كيفَ أعطاكِ حياتي؟

أَلَكِ العُمْرُ، ولا أملِكُ شيّا

؟

ها أنا أوثقتُ في الحبّ قيودي

فَلِمَ قيْدُكِ جافى مِعْصميّا؟

أخبريني، من أحالَ الحُسْنَ طُغْيا

ناً، وجَوْراً وعذاباً أبديّا؟

اصْدُقِيْنِي في زمانٍ صارَ فيه ال

كِذْبُ لوناً وسُلُوْكاً أنثويّا!

فأنا نصٌّ من الحب قديمٌ

قِدَم التاريخ إذ كانَ نقيّا

لَمْ تلوّثهُ يدُ المُتْعةِ يوماً

بلْ تجلّى في عُلا الحبّ عصيّا

إنّني ياكُلّ آمالي جريحٌ

فيدُ الدّهرِ عثَتْ هجراً وغَيّا

كلّما يَغْتالُ أحزاني لِقاءٌ

تَلِدُ الأحْزَانُ للحبّ صبيّا