وقفتُ واعظًا على مِنبرِها
يرمُقُني بعينِ حُبٍّ ناسُها
كليّةُ الّلاهوتِ أسقتْ فكْرَنا
مِنْ كتبٍ تنوّعتْ أجناسُها
ومِنْ معلّمينَ أعطَوا عِلْمَهم
فيها وهم بوعيهم حرّاسُها
وقمتُ في محضرِهم محدِّثًا
وفي يديْ مِنْ تربتي أغراسُها
لعلّها تلقى قَبولًاعندَهم
ويُشتهى في سمْعِهم إحساسُها
قدّمتُ ما عُلّمْتُهُ موعظتي
مِنْ ساحِ ثغري أُطلِقتْ أفراسُها
كنتُ أرى ولا أرى معركتي
تُقرَعُ بالّلفظِ هنا أجراسُها
وكم فرحتُ حينما لمْ أنهزمْ
وقد حمتْني مِنْ ردًى أتراسُها
فأطلقتْ روحي نشيدَ نصرِها
وبعدَها تكرّرتْ أعراسُها
ألفية القس جوزيف إيليا
صور ومشاهد من حياتي ٢٢
قافية
السين