خطوة خاطئة رمتك في الهوة ،
فلعقت الدم الذي غطاك
وأنت صامت ، تقيس الطريق التي امتدت أمامك .
ما بين خطوتين
تطل من هناك ،
وحدك ،
وأنت مخفوض الرأس
تصنع لنفسك في حفرتك الدافئة راحة مثلى .
ستظل زمنا
تستمع إلى وقع خطى الرفاق الذين فارقوك ،
وأنت تمضغ آلامك .
وكما في بقايا حريق
أو في دموع سفينة غريقة
تنبت أحزانك فجأة .
أنت ، طفل الإخفاقات ،
طفل الإخفاقات الجميل ،
طفل الإخفاقات الناجح .
لن تهزك الرجات الأرضية
ولا فيضانات البحار.
ستظل صامتا
ندمان تمضغ ماضيك
ومن تأملاتك سيخرج ملاك