أَلما على دارٍ لزينبَ قد أتى
لها بِلِوى ذي المرخ صيفٌ وَمَربَع
وقولا لها قد ظالما لَم تكلمي
وأَرعاكِ بالعَينِ الفؤادُ المروَّعُ
وَقولا لها قال العجيرُ وَخَصَّني
إليكِ وإرسالُ الخَليلَينِ يَنفَعُ
أأنت التي استودعتُكِ السِرَّ فانتحي
ليَ الخونُ مرّاحٌ من القَومِ أَفرَعُ
إذا مُتُّ كانَ الناسُ نصفَينِ شامِتٌ
وآخرُ مُثنٍ بالذي كنتُ أَصنَعُ
ولكن ستبكيني خُطوبٌ وَمَجلِسٌ
وشُعثٌ أُهينوا في المجالِسِ جُوَّعُ
وَقَد أَقطَعُ الخَرقَ المخوفَ وابتغي
غلا القَلوصِ وهي دَقواءُ تَهبَعُ
بِمُضطَمِرٍ قد قطَّعَ السَير صدرهُ
وَفي العَجزِ مِنه والعَلا بيِّ مَمتَعُ
وَمُستَلحَمٍ قد صكَّهُ القومُ صكَّة
بُعَيدَ المَوالي نيلَ ما كان يَمنَعُ
رَدَدتُ لهُ ما أفرط القتلَ بالضحى
وبالأمسِ حتى اقتالَهُ فَهوَ أَصلَحُ
وَلَستُ بِمَولاهُ وَلا بابنِ عمِّهِ
ولكن متى ما أملك النَفع أَنفَعُ