وطنٌ تَبعثرَ واختفت ارجاؤه
وخَبَى الضياءُ وجَنَّتْ الظلماءُ
وطنٌ تداعى الظالمون لِهدمه
فغدت بلابل دوحه الغرباءُ
فتألهّتْ أصْنامه وتمزّقتْ
بلدانه وتباعدت أحياءُ
بالأمس قد خرج الخليفة ماشيا
من أرض طيبة فأنتشت إيلياءُ
من أين؟ يسألُ عابراً فيجيبه
من يعربٍ ومدينتي صنعاءُ
ما بالَكُم يا قوم طار وِقاركم
ذهب الصفاءُ وحلّتْ البغضاءُ
ليتَ الدماءَ النازفات بأُمتي
يغدين يوما فجرها الوضّاءُُ