تخطَّ إلى المحتوى

من ثوبك كانت

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

من ثوبك كانت

تتقطر عاصفة

و تطل على مقبرة برصيف الغربة

حيث هناك نجوم لم تفتأ تتأول أفْق الآمال

تحث الأحذية السوداء على إدمان شوارعها

تشعل زهو المدن المغسولة بالدراق

و أشجار الكمثرى

آهٍ...يا ناقفة الآهات

أعندك أغنية نبذرها في فم أجملنا؟

هل ما زال لك الشوق

و تفاح الموعد ذي الأغصان المنقوعة

في دفء القبلاتِ؟

فقد ننسى رائحة القمر المضنى

إذ ينزل سلّم لوعته

و عبير مراعينا الحبلى نبضا و شموخا

لكن لا ننسى أنك دوما حاضرة بين وقائعنا

غصنك يقري العين رواء

و يذكّرنا

أن الرايات يليق بها أن ترفع في الساحات

و من شفتيه يمج رحيق الحكمة:

النصر يجيء على ظهر الدم

أو ظهر الورد

و أن الماء كما ينفخ في الأرض حياةً

قد ينفخ فيها طوفانا.