ومحتاج لأن أبكي
كما يتفجرُ النبعُ
أحسّ بِلُج أبحار
تَعَشَّقَ جَرْسَها السَّمْعُ
فداريني بتَحنانٍ
ففي تحنانِكِ النََّفْعُ
لعَمْرُكِ لا تصُدّيني
فما أنا فاتِكٌ ضبْعُ
طيوفُ بَهاكِ تُغرقني
كما لو أنها بحرُ
تطير هنا تطير هُنا
كَ.. قولي هل هي الطيرُ؟؟
ومحتاج لأن أبكي
تَضَرّمَ في دمي الشمْعُ
متى ما اشتقتُ للذَّوَبا
نِ لا زجْرٌ ولا منْعُ
دعيني أذرفِ الدمْعا
وأحرقْ مهجتي شمعا
وأزرع فكرتي فنّاً
يغذِّي الذوق والسِّمْعا
أتيتُكِ يا لهيبَ دمي
وقد دعّيتِني دَعَّا
أحبكِ يا مجافيتي
فقحطُكِ عنديَ المرعَى
أحبك منذ أن يوماً
رمَقْتُ عيونك الجَوْعَى
فعودي يا معذبتي
لبَدْءٍ وأجبُري الصَّدْعا